وعلى ذلك فسر قوله تعالى * ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم ) * .
وأنشد :
شربت الإثم حتى ضل عقلي * كذاك الإثم تفعل بالعقول
فإن كان هذا صحيحا فهو القياس لأنها توقع صاحبها في الإثم .
( أثن ) الهمزة والثاء والنون ليس بأصل وإنما جاءت فيه كلمة من الإبدال يقولون الأثن لغة في الوثن .
ويقولون الأثنة حرجة الطلح .
وقد شرطنا في أول كتابنا هذا ألا نقيس إلا الكلام الصحيح .
( أثوى ) الهمزة والثاء والواو والياء أصل واحد تختلط الواو فيه بالياء ويقولون أثى عليه يأثي إثاوة وإثاية وأثوا وأثيا إذا نم عليه .
وينشدون :
* ولا أكون لكم ذا نيرب آث *
والنيرب النميمة .
وقال :
وإن امرأ يأثو بسادة قومه * حرى لعمري أن يذم ويشتما
معجم مقاييس اللغة — صفحة 61
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٦١