أو القناة أياما ثم يفجر في الزرع والجمع مآجل .
ويقولون أجل لنخلتك أي اجعل لها مثل الحوض .
فهذه هي الأصول .
وبقيت كلمتان إحداهما من باب الإبدال وهو قولهم أجلوا ما لهم يأجلونه أجلا أي حبسوه والأصل في ذلك الزاء أزلوه .
ويمكن أن يكون اشتقاق هذا ومأجل الماء واحدا لأن الماء يحبس فيه .
والأخرى قولهم من أجل ذلك فعلت كذا وهو محمول على أجلت الشيء أي جنيته فمعناه من أن أجل كذا فعلت أي من أن جني .
فأما أجلي على فعلى فمكان .
والأماكن أكثرها موضوعة الأسماء غير مقيسة .
قال :
حلت سليمى جانب الجريب * بأجلي محلة الغريب
( أجم ) الهمزة والجيم والميم لا يخلو من التجمع والشدة .
فأما التجمع فالأجمة وهي منبت الشجر المتجمع كالغيضة والجمع الآجام .
وكذلك الأجم وهو الحصن .
ومثله أطم وآطام .
وفي الحديث ( حتى توارت بآجام المدينة ) .
وقال امرؤ القيس :
وتيماء لم يترك بها جذع نخلة * ولا أجما إلا مشيدا بجندل
معجم مقاييس اللغة — صفحة 65
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٦٥