قال ابن الأعرابي ولم نزل نظن أن الجون الحمام في هذا البيت ما يعفين من الهدير حتى حدثت عن بعض ولد ابن مقبل أن الجون القناديل سميت بذلك لبياضها .
ما يعفين ما ينطفين .
وما يفرط هؤلاء الخدام في قرع النواقيس .
ويقال إجلوذ إذا أسرع .
( جلس ) الجيم واللام والسين كلمة واحدة وأصل واحد وهو الارتفاع في الشيء .
يقال جلس الرجل جلوسا وذلك يكون عن نوم واضطجاع وإذا كان قائما كانت الحال التي تخالفها القعود .
يقال قام وقعد وأخذه المقيم والمقعد .
والجلسة الحال التي يكون عليها الجالس يقال جلس جلسة حسنة .
والجلسة المرة الواحدة .
ويقال جلس الرجل إذا أتى نجدا وهو قياس الباب لأن نجدا خلاف الغور وفيه ارتفاع .
ويقال لنجد الجلس .
ومنه الحديث ( أنه أعطاهم معادن القبلية غوريها وجلسيها ) .
وقال الهذلي :
إذا ما جلسنا لا تزال تنوبنا * سليم لدى أبياتنا وهوازن
وقال آخر :
* وعن يمين الجالس المنجد *
وقال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 473
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٧٣