صنعته .
قال الخليل إلا أن جعل أعم تقول جعل يقول ولا تقول صنع يقول .
وكلبة مجعل إذا أرادت السفاد .
والجعلة اسم مكان .
قال :
* وبعدها عام ارتبعنا الجعله *
فهذا الباب كما تراه لا يشبه بعضه بعضا .
( جعم ) الجيم والعين والميم أصلان الكبر والحرص على الأكل .
فالأول قول الخليل الجعماء من النساء التي أنكر عقلها هرما ولا يقال أجعم .
ويقال للناقة المسنة الجعماء .
والثاني قول الخليل وغيره جعمت الإبل إذا لم تجد حمضا ولا عضاها فقضمت العظام وذلك من حرصها على ما تأكله .
قال الخليل جعم يجعم جعما إذا قرم إلى اللحم وهو في ذلك كله أكول .
ورجل جعم وامرأة جعمة وبها جعم أي غلظ كلام في سعة حلق .
وقال العجاج :
* إذ جعم الذهلان كل مجعم *
أي جعموا إلى الشر كما يقرم إلى اللحم .
هذا ما ذكره الخليل فأما أبو بكر فإنه ذكر ما أرجو أن يكون صحيحا وأراه قد أملاه كما ذكره حفظا فقال جعم يجعم جعما إذا لم يشته الطعام .
قال وأحسبه من الأضداد لأنهم ربما سموا الرجل النهم جعما .
قال ويقال جعم فهو مجعوم إذا لم يشته أيضا .
هذا قول
معجم مقاييس اللغة — صفحة 461
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٦١