فهو من هذا لأن الجماعة ينضوى إليها ويجتمع فكأنها مجمع من يأوي إليها .
فأما الجفجف الأرض المرتفعة فهو من الباب الأول لأنها إذا كانت كذا كان أقل لنداها .
وجفاف الطير مكان .
قال الشاعر :
فما أبصر النار التي وضحت له * وراء جفاف الطير إلا تماريا
( جل ) الجيم واللام أصول ثلاثة جل الشيء عظم وجل الشيء معظمه .
وجلال الله عظمته .
وهو ذو الجلال والإكرام .
والجلل الأمر العظيم .
والجلة الإبل المسان .
قال :
أو تأخذن إبلي إلي سلاحها * يوما لجلتها ولا أبكارها
والجلالة الناقة العظيمة .
والجليلة خلاف الدقيقة .
ويقال ما له دقيقة ولا جليلة أي لا ناقة ولا شاة .
وأتيت فلانا فما أجلني ولا أحشاني أي ما أعطاني صغيرا ولا كبيرا من الجلة ولا من الحاشية .
وأدق فلان وأجل إذا أعطى القليل والكثير . [ قال ] :
ألا من لعين لا ترى قلل الحمى * ولا جبل الريان إلا استهلت
معجم مقاييس اللغة — صفحة 417
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤١٧