من يذق الحرب يجد طعمها * مرا وتتركه بجعجاع
قال الأصمعي هو الحبس .
قال :
* إذا جعجعوا بين الإناخة والحبس *
وكتب ابن زياد إلى ابن سعد أن جعجع بالحسين عليه السلام كأنه يريد ألجئه إلى مكان خشن قلق .
وقال قوم الجعجعة في هذا الموضع الإزعاج يقال جعجعت الإبل إذا حركتها للإناخة .
وقال أبو ذؤيب في الجعجعة التي تدل على سوء المصرع :
فأبدهن حتوفهن فهارب * بذمائه أو بارك متجعجع
( جف ) الجيم والفاء أصلان فالأول قولك جف الشيء جفوفا يجف .
والثاني الجف جف الطلعة وهو وعاؤها .
ويقال الجف شيء ينقر من جذوع النخل .
والجف نصف قربة يتخذ دلوا .
وأما قولهم للجماعة الكثير من الناس جف وهو في قول النابغة :
* في جف ثعلب واردي الأمرار *
معجم مقاييس اللغة — صفحة 416
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤١٦