ثبجاء إذا كان عظيم الجوف .
وثبج الرجل إذا أقعى على أطراف قدميه كأنه يستنجي وترا .
قال الراجز :
إذا الكماة جثموا على الركب * ثبجت يا عمرو ثبوج المحتطب
وهذا إنما يقال لأنه يبرز ثبجه .
وجمع الثبج أثباج وثبوج وقوم ثبج جمع أثبج .
وتثبج الرجل بالعصا إذا جعلها على ظهره وجعل يديه من ورائها .
وثبج الرمل معظمه وكذلك ثبج البحر .
فأما قولهم ثبج الكلام تثبيجا فهو أن لا يأتي به على وجهه .
وأصله من الباب لأنه كأنه يجمعه جمعا فيأتي به مجتمعا غير مخلص ولا مفصل .
( ثبر ) الثاء والباء والراء أصول ثلاثة الأول السهولة والثاني الهلاك والثالث المواظبة على الشيء .
فالأرض السهلة هي الثبرة .
فأما ثبرة فموضع معروف .
قال الراجز :
نجيت نفسي وتركت حزره * نعم الفتى غادرته بثبره
* لن يسلم الحر الكريم بكره *
قال ابن دريد والثبرة تراب شبيه بالنورة إذا بلغ عرق النخلة إليه وقف فيقولون بلغت النخلة ثبرة من الأرض .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 400
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٠٠