فهذا أصل صحيح .
وأما الثبة فالعصبة من الفرسان يكونون ثبة والجمع ثبات وثبون .
قال عمرو :
فأما يوم خشيتنا عليهم * فتصبح خيلنا عصبا ثبينا
قال الخليل والثبة أيضا ثبة الحوض وهو وسطه الذي يثوب إليه الماء .
وهذا تعليل من الخليل للمسألة وهو يدل على أن الساقط من الثبة واو قبل الباء لأنه زعم أنه من يثوب .
وقال بعد ذلك أما العامة فإنهم يصغرونها على ثبية يتبعون اللفظ .
والذين يقولون ثويبة في تصغير ثبة الحوض فإنهم لزموا القياس فردوا إليها النقصان في موضعه كما قالوا في تصغير روية رويئة لأنها من روأت .
والذي عندي أن الأصل في ثبة الحوض وثبة الخيل واحد لا فرق بينهما .
والتصغير فيهما ثبية وقياسه ما بدأنا به الباب في ذكر التثبية وهو من ثبى على الشيء إذا دام .
وأما اشتقاقه الروية وأنها من روأت ففيه نظر .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 402
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٠٢