فأما قولهم استثأر فلان فلانا إذا استغاثه فهو من هذا لأنه كأنه دعاه إلى طلب الثأر .
قال :
إذا جاءهم مستثئر كان نصره * دعاء ألا طيروا بكل وأي نهد
والثؤرة الثأر أيضا .
قال :
* بني عامر هل كنت في ثؤرتي نكسا *
( ثأط ) الثاء والهمزة والطاء كلمة واحدة ليست أصلا .
فالثأطة الحمأة والجمع ثأط .
وينشدون :
* في عين ذي خلب وثأط حرمد *
وإنما قلنا ليست أصلا لأنهم يقولونها بالدال فكأنها من باب الإبدال .
( ثأد ) الثاء والهمزة والدال كلمة واحدة يشتق منها وهي الندى وما أشبهه .
فالثأد الندى .
والثئد الندى اللين .
وقد ثئد المكان يثأد .
قال :
هل سويد غير ليث خادر * ثئدت أرض عليه فانتجع
فأما الثأداء على فعلاء وفعلاء فهي الأمة وهي قياس الباب ومعناهما
معجم مقاييس اللغة — صفحة 398
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٩٨