كأنهم في الآل إذ تلع الضحى * سفن تعوم قد ألبست أجلالا
فأما قولهم هو تلع إلى الشر فممكن أن يكون من هذا لأنه يستشرف للشر أبدا .
وممكن أن تكون اللام مبدلة من الراء وهو الترع وقد مضى ذكره .
والتلعة أرض مرتفعة غليظة وربما كانت عريضة يتردد فيها السيل ثم يدفع منها إلى تلعة أسفل منها .
وهي مكرمة من المنابت .
قال النابغة :
عفا حسم من فرتنا فالفوارع * فجنبا أريك فالتلاع الدوافع
( تلف ) التاء واللام والفاء كلمة واحدة وهو ذهاب الشيء .
يقال تلف يتلف تلفا .
وأرض متلفة والجمع متالف .
( تلم ) التاء واللام والميم ليس بأصل ولا فيه كلام صحيح ولا فصيح .
قال ابن دريد في التلام إنه التلاميذ .
وأنشد :
* كالحماليج بأيدي التلام *
وفي الكتاب المنسوب إلى الخليل التلم مشق الكراب بلغة أهل اليمن .
وذكر في التلام نحوا مما ذكره ابن دريد .
وما في ذلك شيء يعول عليه .
وذلك أن التلميذ ليس من كلام العرب .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 353
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٥٣