وأما الحمأة والطين فيقال تقنوا أرضهم إذا أصلحوها بذلك وذلك هو التقن .
( تقد ) التاء والقاف والدال .
يقولون التقدة نبت .
وهذا وشبهه مما لا يعرج عليه .
( باب التاء واللام وما يثلثهما )
( تلو ) التاء واللام والواو أصل واحد وهو الاتباع .
يقال تلوته إذا تبعته .
ومنه تلاوة القرآن لأنه يتبع آية بعد آية .
فأما قوله تلوت الرجل أتلوه تلوا إذا خذلته وتركته فإن كان صحيحا فهو القياس لأنه مصاحبة ومعه فإذا انقطع عنه وتركه فقد صار خلفه بمنزلة التالي .
ومن الباب التلية والتلاوة وهي البقية لأنها تتلو ما تقدم منها .
قال ابن مقبل :
يا حر أمست تليات الصبا ذهبت * فلست منها على عين ولا أثر
ومما يصح [ في ] هذا ما حكاه الأصمعي بقيت لي حاجة فأنا أتتلاها .
والتلاء الذمة لأنها تتبع وتطلب يقال أتليته ذمة .
والمتالي الذي يراد صاحبه الغناء سميا بذلك لأن كل واحد منهما [ يتلو ] صاحبه . قال الأخطل :
* أو غناء متال *
معجم مقاييس اللغة — صفحة 351
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٥١