فإن تقتلوا منا الوليد فإننا * أبأنا به قتلي تذل المعاطسا
وقال زهير :
فلم أر معشرا أسروا هديا * ولم أر جار بيت يستباء
وتقول باء فلان بفلان إذا قتل به .
قال :
ألا تنتهي عنا ملوك وتتقي * محارمنا لا يبوء الدم بالدم
أي من قبل أن يبوء الدماء إذا استوت في القتل فقد باءت .
ومن هذا الباب قول العرب كلمناهم فأجابونا عن بواء واحد أجابوا كلهم جوابا واحدا .
وهم في هذا الأمر بواء أي سواء ونظراء .
وفي الحديث .
( أنه أمرهم أن يتباءوا ) أي يتباءون في القصاص .
ومنه قول مهلهل لبجير بن الحارث بؤ بشسع كليب .
وأنشد :
فقلت له بؤ بامرئ لست مثله * وإن كنت قنعانا لمن يطلب الدما
( بوب ) الباء والواو والباء أصل واحد وهو قولك تبوبت بوابا أي اتخذت بوابا .
والباب أصل ألفه واو فانقلبت ألفا .
فأما البوباة فمكان وهو أول ما يبدو من قرن إلى الطائف .
قال المتلمس :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 314
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣١٤