البهر يقال للذي يبهر العيون بحسنه ومنهم من يجعل عدة للدهر ونوائبه ومنهم من ليس فيه إلا أن يؤخذ منه المهر .
وإلى هذا الباب يرجع قولهم ابتهر فلان بفلانة .
وقد يكون ما يدعى من ذلك كذبا .
قال تميم :
. . . حين تختلف العوالي * وما بي إن مدحتهم ابتهار
أي لا يغلب في ذلك دعوة كذب .
وقال الكميت :
قبيح بمثلي نعت الفتا * ة إما ابتهارا وإما ابتيارا
وأما الأصل الآخر فقولهم لوسط الوادي ووسط كل شيء بهرة .
ويقال أبهار الليل إذا انتصف .
ومنه الحديث : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم سار ليلة حتى أبهار الليل ) .
والأباهر في ريش الطائر .
ومن بعض ذلك اشتقاق اسم بهراء .
فأما البهار الذي يوزن به فليس أصله عندي بدويا .
( بهز ) الباء والهاء والزاء أصل واحد وهو الغلبة والدفع بعنف .
( بهس ) الباء والهاء والسين كلمة واحدة يقال إن الأسد يسمى بيهسا .
( بهش ) الباء والهاء والشين .
شيئان أحدهما شبة الفرح والآخر جنس من الشجر .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 309
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٠٩