كأنه باز دجن فوق مرقبة * جلا القطا فهو ضاري سملق سنق
البازي في الدجن أشد طلبا للصيد ضاري سملق أي معتاد للصيد في السملق وهي الصحراء .
سنق بشم .
وأظن أنا أن وصفه إياه بالبشم ليس بجيد .
ويقولون أخذت من فلان بزو كذا أي المبلغ الذي يبلغه ويرتفع إليه .
وربما قالوا أبزيت بفلان إذا بطشت به وهو من هذا لأنه يعلوه ويقهره .
( بزخ ) الباء والزاء والخاء أصل يقرب من الذي قبله .
والبزخ خروج الصدر ودخول الظهر يقال رجل أبزخ وامرأة بزخاء .
وتبازخت له المرأة إذا حركت عجزها في مشيتها .
( بزر ) الباء والزاء والراء أصلان أحدهما شيء من الحبوب والأصل الثاني من الآلات التي تستعمل عند دق الشيء .
فأما الأول فمعروف .
قال الدريدي وقول العامة بزر البقل خطأ إنما هو بذر .
وفي الكتاب الذي للخليل البزر كل حب يبذر .
يقال بذرته .
وبزرت القدر بأبزارها .
والأصل الثاني البيزرة خشبة القصار التي يدق بها ولذا قال أوس :
* بأيديهم بيازير *
ويقال بزرته بالعصا إذا ضربته بها .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 246
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٤٦