وعطل قلوصي في الركاب فإنها * ستبرد أكبادا وتبكي بواكيا
ومنه قول الآخر :
لئن كان برد الماء حران صاديا * إلي عجيبا إنها لعجيب
وبردت عينه بالبرود .
والبردة التخمة وسحاب برد إذا كان ذا برد .
والأبردان طرفا النهار .
قال :
إذا الأرطى توسد أبرديه * خدود جوازئ بالرمل عين
ويقال البردان ويقال للسيوف البوارد قال قوم هي القواتل وقال آخرون مس الحديد بارد .
وأنشد :
وأن أمير المؤمنين أغصني * مغصهما بالمرهفات البوارد
ويقال جاءوا مبردين أي جاءوا وقد باخ الحر .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 242
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٤٢