قال أبو علي خص الإيل لأنها لا تكاد تبرك في مبرك حزن إنما تطلب السهولة تذوق الأرض بأخفافها فإن كانت سهلة بركت فيها .
قال أبو زيد وفي أنواء الجوزاء نوء يقال له البروك وذلك أن الجوزاء لا تسقط أنواؤها حتى يكون فيها يوم وليلة تبرك الإبل من شدة برده ومطره .
قال والبرك عوف بن مالك بن ضبيعة سمى به يوم قضة لأنه عقر جملة على ثنية وأقام وقال أنا البرك أبرك حيث أدرك .
قال الخليل يقال أبترك الرجل في آخر يتنقصه ويشتمه .
وقد أبتركوا في الحرب إذا جثوا على الركب ثم اقتتلوا إبتراكا .
والبراكاء اسم من ذلك قال بشر فيه :
ولا ينجي من الغمرات إلا * براكاء القتال أو الفرار
قال أبو عبيدة يقولون براك براك بمعنى أبركوا .
قال يعقوب يقال برك فلان على الأمر وبارك جميعا إذا واظب عليه .
وابترك الفرس في عدوه أي اجتهد .
قال :
* وهن يعدون بنا بروكا *
قال الخليل يقال أبرك السحاب إذا ألح بالمطر على مكان .
قال غيره بل يقال أبترك .
وهو الصحيح .
وأنشد :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 229
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٢٩