برك هجود بفلاة قفر * أحمى عليها الشمس أبت الحر
الأبت شدة الحر بلا ريح .
قال أبو الخطاب البرك الإبل الكثيرة تشرب ثم تبرك في العطن لا تكون بركا إلا كذا .
قال الخليل أبركت الناقة فبركت .
قال والبرك أيضا كلكل البعير وصدره الذي يدك به الشيء تحته .
تقول حكه ودكه ببركه .
قال الشاعر :
فأقعصتهم وحكت بركها بهم * وأعطت النهب هيان بن بيان
والبركة ما ولى الأرض من جلد البطن وما يليه من الصدر من كل دابة .
واشتقاقه من مبرك الإبل وهو الموضع الذي تبرك فيه والجمع مبارك .
قال يعقوب البركة من الفرس حيث انتصبت فهدتاه من أسفل إلى العرقين اللذين دون العضدين إلى غضون الذراعين من باطن .
قال أبو حاتم البرك بفتح الباء الصدر فإذا أدخلت الهاء كسرت الباء .
قال بعضهم البرك القص .
قال الأصمعي كان أهل الكوفة يسمون زيادا أشعر بركا .
قال يعقوب يقول العرب هذا أمر لا يبرك عليه إبلي أي لا أقربه ولا أقبله .
ويقولون أيضا هذا أمر لا يبرك عليه الصهب المحزمة يقال ذلك للأمر إذا تفاقم واشتد .
وذلك أن الإبل إذا أنكرت الشيء نفرت منه .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 228
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٢٨