فإذا جعلت . . . فارس دونكم * فارعد هنالك ما بدا لك وأبرق
أبو حاتم عن الأصمعي برقت السماء إذا جاءت ببرق .
وكذلك وعدت وبرق الرجل ورعد .
ولم يعرف الأصمعي أبرق وأرعد .
وأنشد :
يا جل ما بعدت عليك بلادنا * فابرق بأرضك ما بدا لك وارعد
ولم يلتفت إلى قول الكميت :
أبرق وأرعد يا يزي * د . . .
قال أبو حاتم وقد أخبرنا بها أبو زيد عن العرب .
ثم إن أعرابيا أتانا من بني كلاب وهو محرم .
فأردنا أن نسأله فقال أبو زيد دعوني أتولى مسألته فأنا أرفق به .
فقال له كيف تقول إنك لتبرق وترعد فقال في الخجيف يعني التهدد .
قال نعم .
قال أقول إنك لتبرق وترعد .
فأخبرت به الأصمعي فقال لا أعرف إلا برق ورعد .
ومن هذا الأصل قال الخليل أبرقت الناقة إذا ضربت ذنبها مرة على فرجها ومرة على عجزها فهي بروق ومبرق .
قال اللحياني يقال للناقة إذا شالت ذنبها كاذبة وتلقحت وليست بلاقح أبرقت الناقة فهي مبرق وبروق .
وضدها المكتام .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 223
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٢٣