وقال ثعلب في كتاب الفصيح وهو سام أبرص وساما أبرص وسوام أبرص .
( برض ) الباء والراء والضاد أصل واحد وهو يدل على قلة الشيء وأخذه قليلا قليلا .
قال الخليل التبرض التبلغ بالبلغة من العيش والتطلب له هاهنا وهاهنا قليلا بعد قليل .
وكذلك تبرض الماء من الحوض إذا قل صب في القرية من هنا وهنا .
قال :
وقد كنت براضا لها قبل وصلها * فكيف ولزت حبلها بحبالها
يقول قد كنت أطلبها في الفينة بعد الفينة أي أحيانا فكيف وقد علق بعضنا بعضا .
والابتراض منه .
وتقول قد برض فلان لي من ماله وهو يبرض برضا إذا أعطاك منه القليل .
قال :
لعمرك إنني وطلاب سلمى * لكالمتبرض الثمد الظنونا
وثمد أي قليل كقول رؤبة :
في العد لم تقدح ثمادا برضا *
ومن هنا الباب برض النبات يبرض بروضا وهو أول ما يتناول النعم .
والبارض أول ما يبدو من البهمى .
قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 220
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٢٠