البحيرة وكانت العرب تفعل ذلك بها إذا نتجت عشرة أبطن فلا تركب ولا ينتفع بظهرها فنهاهم الله تعالى عن ذلك وقال :
* ( ما جعل الله من بحيرة ) * .
وأما الدم الباحر والبحراني فقال قوم هو الشديد الحمرة .
والأصح في ذلك قول عبد الله بن مسلم أن الدم البحراني منسوب إلى البحر .
قال والبحر عمق الرحم فقد عاد الأمر إلى الباب الأول .
وقال الخليل رجل بحراني منسوب إلى البحرين وقالوا بحراني فرقا بينه وبين المنسوب إلى البحر .
ومن هذا الباب قولهم لقيته صحرة بحرة أي مشافهة .
وأما قول ذي الرمة :
بأرض هجان الترب وسمية الثرى * عذاة نأت عنها الملوحة والبحر
فإنه يعني كل ماء ملح .
والبحر هو الريف .
( بحن ) الباء والحاء والنون أصل واحد يدل على الضخم يقال جلة بحونة أي ضخمة .
وقال الأصمعي يقول العرب للغرب إذا كان عظيما كثير الأخذ إنه لبحون على مثال جدول .
( بحت ) الباء والحاء والتاء يدل على خلوص الشيء وألا يخلطه غيره .
قال الخليل البحت الشيء الخالص ومسك بحت .
ولا يصغر ولا يثنى .
قال العامري باحتنى الأمر أي جاهرني به وبينه ولم يخفه علي .
قال الأصمعي :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 203
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٠٣