قال ابن الأعرابي سالت أعرابيا هل تعرف الجواد المبر من البطئ المقرف قال نعم قلت .
صفهما لي .
قال أما الجواد فهو الذي لهز لهز العير وأنف تأنيف السير الذي إذا عدا اسلهب وإذا انتصب اتلأب .
وأما البطئ المقرف فالمدلوك الحجبة الضخم الأرنبة الغليظ الرقبة الكثير الجلبة الذي إذا أمسكته قال أرسلني وإذا أرسلته قال أمسكني .
وأصل الإبرار ما ذكرناه في القهر والغلبة ومرجعه إلى الصدق .
قال طرفة :
يكشفون الضر عن ذي ضرهم * ويبرون على الابي المبر
ومن هذا الباب قولهم هو يبر ذا قرابته وأصله الصدق في المحبة .
يقال رجل بر وبار .
وبررت والدي وبررت في يميني .
وأبر الرجل ولد أولادا أبرارا .
قال أبو عبيدة وبرة اسم للبر معرفة لا تنصرف .
قال النابغة :
يوم اختلفنا خطتينا بيننا * فحملت برة واحتملت فجار
وأما حكاية الصوت فالعرب تقول لا يعرف هرا من بر فالهر دعاء
معجم مقاييس اللغة — صفحة 178
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٧٨