( أص ) وأما الهمزة والصاد فله معنيان أحدهما أصل الشيء ومجتمعه والأصل الآخر الرعدة .
قال أهل اللغة الإص الأصل .
ويقال للناقة المجتمعة الخلق آصوص .
وجمع الإص الذي هو الأصل آصاص .
قال :
قلال مجد فرعت آصاص * وعزة قعساء لا تناصى
والأصيص أصل الدن يجعل فيه شراب .
قال عدي :
* متى أرى شربا حوالي أصيص *
فهذا أصل .
وأما الآخر فقالوا أفلت فلان وله أصيص أي رعدة .
( أض ) وللهمزة والضاد معنيان الاضطرار والكسر وهما متقاربان .
قال ابن دريد أضنى إلى كذا وكذا يؤضني أضا إذا اضطرني إليه .
قال رؤبة :
* وهي ترى ذا حاجة مؤتضا *
أي مضطرا .
قال والأض أيضا الكسر يقال أضه مثل هضه سواء .
وحكى أبو زيد الأضاضة الاضطرار .
قال :
زمان لم أخالف الأضاضة * أكحل ما في عينه بياضه
معجم مقاييس اللغة — صفحة 15
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٥