وقوله تعالى : * ( إن إبراهيم لأواه حليم ) * هو الدعاء .
أوه فيه لغات مد الألف وتشديد الواو وقصر الألف وتشديد الواو ومد الألف وتخفيف الواو .
وأوه بسكون الواو وكسر الهاء وأوه بتشديد الواو وكسرها وسكون الهاء وآه وآو وأوتاه .
( باب الهمزة والياء وما يثلثهما في الثلاثي )
( أيد ) الهمزة والياء والدال أصل واحد يدل على القوة والحفظ .
يقال أيده الله أي قواه الله .
قال الله تعالى : * ( والسماء بنيناها بأيد ) * .
فهذا معنى القوة .
وأما الحفظ فالإياد كل حاجز الشيء يحفظه .
قال ذو الرمة :
دفعناه عن بيض حسان بأجرع * حوى حولها من تربه بإياد
( أيز ) الهمزة والياء والراء كلمة واحدة وهي الريح .
واختلف فيها قال قوم هي حارة ذات أوار .
فإن كان كذا فالياء في الأصل واو وقد مضى تفسير ذلك في الهمزة والواو والراء .
وقال الآخرون هي الشمال الباردة بلغة هذيل .
قال :
وإنا مساميح إذا هبت الصبا * وإنا مراجيح إذا الأير هبت
معجم مقاييس اللغة — صفحة 163
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٦٣