قال الخليل : آل اللبن يؤول أولا وأوولا خثر وكذلك النبات .
قال أبو حاتم آل اللبن على الإصبع وذلك أن يروب فإذا جعلت فيه الأصبع قيل آل عليها وآل القطران إذا خثر .
وآل جسم الرجل إذا نحف .
وهو من الباب لأنه يحور ويحري أي يرجع إلى تلك الحال .
والإيالة السياسة من هذا الباب لأن مرج الرعية إلى راعيها .
قال الأصمعي آل الرجل رعيته يؤولها إذا أحسن سياستها .
قال الراجز :
* يؤولها أول ذي سياس *
وتقول العرب في أمثالها ألنا وإيل علينا أي سسنا وساسنا غيرنا .
وقالوا في قول لبيد :
* بمؤتر تأتاله إبهامها *
هو تفتعل من ألته أي أصلحته .
ورجل آيل مال مثال خائل مال أي سائسه .
قال الأصمعي يقال رددته إلى آيلته أي طبعه وسوسه .
وآل الرجل أهل بيته من هذا أيضا لأنه إليه مآلهم وإليهم مآله .
وهذا معنى قولهم يال فلان .
وقال طرفة :
تحسب الطرف عليها نجدة * يال قومي للشباب المسبكر
معجم مقاييس اللغة — صفحة 160
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٦٠