والدليل على أن ذلك من الأول وهو مخفف منه قول شاعر :
قد كان حقك أن تقول لبارق * يآل يارق فيم سب جرير
وآل الرجل شخصه من هذا أيضا .
وكذلك آل كل شيء .
وذلك أنهم يعبرون عنه بآله وهم عشيرته يقولون آل أبي بكر وهم يريدون أبا بكر .
وفي هذا غموض قليل .
قال الخليل آل الجبل أطرافه ونواحيه .
قال :
كأن رعن الآل منه في الآل * إذ بدا دهانج ذو أعدال
وآل البعير ألواحه وما أشرف من أقطار جسمه قال :
من اللواتي إذا لانت عريكتها * يبقى لها بعدها آل ومجلود
وقال آخر :
* ترى له آلا وجسما شرجعا *
وآل الخيمة العمد .
قال :
فلم يبق إلا آل خيم منضد * وسفع على آس ونؤى معثلب
والآلة الحالة .
قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 161
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٦١