وأما إدراك الشيء فالإنى تقول انتظرنا إني اللحم أي إدراكه .
وتقول ما أنى لك ولم يأن لك أي لم يحن .
قال الله تعالى * ( ألم يأن للذين آمنوا ) * أي لم يحن .
وآن يئين .
واستأنيت الطعام أي انتظرت إدراكه .
و * ( حميم آن ) * قد انتهى حره .
والفعل أني الماء المسخن يأني .
و ( عين آنية ) * قال عباس :
علانية والخيل يغشى متونها * حميم وآن من دم الجوف ناقع
قال ابن الأعرابي يقال آن يئين أينا * وأنى لك يأني أنيا أي حان ويقال :
أتيت فلانا آينة بعد آينة أي أحيانا بعد أحيان ويقال تارة بعد تارة .
وقال الله تعالى * ( غير ناظرين إناه ) * .
وأما الظرف فالإناء ممدود من الآنية .
والأواني جمع جمع يجمع فعال على أفعلة .
( أنب ) الهمزة والنون والباء حرف واحد أنبته تأنيبا أي وبخته ولمته .
والأنبوب ما بين كل عقدتين .
ويزعمون أن الأناب المسك والله أعلم بصحته .
وينشدون قول الفرزدق :
كأن تريكة من ماء مزن * وداري الأناب مع المدام
( أنت ) الهمزة والنون والتاء شذ عن كتاب الخليل في هذا النسق وكذلك عن ابن دريد .
وقال غيرهما وهو يأنت أي يزحر .
وقالوا أيضا :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 143
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٤٣