( أمل ) الهمزة والميم واللام أصلان الأول التثبت والانتظار والثاني الحبل من الرمل .
فأما الأول فقال الخليل الأمل الرجاء فتقول أملته .
أؤمله تأميلا وأملته آمله أملا وإملة على بناء جلسة .
وهذا فيه بعض الانتظار .
وقال أيضا التأمل التثبت في النظر .
قال :
تأمل خليلي هل ترى من ظعائن * تحملن بالعلياء من فوق جرثم
وقال المرار :
تأمل ما تقول وكنت قدما * قطاميا تأمله قليل
القطامي الصقر وهو مكتف بنظرة واحدة .
والأصل الثاني قال الخليل والأميل حبل من الرمل معتزل معظم الرمل .
وهو على تقدير فعيل وجمعه أمل .
أنشد ابن الأعرابي :
* وقد تجشمت أميل الأمل *
تجشمت تعسفت .
وأميل الأمل أعظمها .
وقال :
فانصاع مذعورا وما تصدفا * كالبرق يجتاز أميلا أعرفا
قال الأصمعي في المثل قد كان بين الأميلين محل يراد قد كان في الأرض متسع .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 140
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٤٠