وفي المثل من مأمنه يؤتى الحذر .
ويقولون البلوى أخوك ولا تأمنه يراد به التحذير .
وأما التصديق فقول الله تعالى * ( وما أنت بمؤمن لنا يوسف 17 ) * أي مصدق لنا .
وقال بعض أهل العلم إن المؤمن في صفات الله تعالى هو أن يصدق ما وعد عبده من الثواب .
وقال آخرون هو مؤمن لأوليائه يؤمنهم عذابه ولا يظلمهم .
فهذا قد عاد إلى المعنى الأول .
ومنه قول النابغة :
والمؤمن العائذات الطير يمسحها * ركبان مكة بين الغيل والسعد
ومن الباب الثاني والله أعلم قولنا في الدعاء آمين قالوا تفسيره اللهم افعل ويقال هو اسم من أسماء الله تعالى .
قال :
تباعد مني فطحل وابن أمه * أمين فزاد الله ما بيننا بعدا
وربما مدوا وحجته قوله :
يا رب لا تسلبني حبها أبدا * ويرحم الله عبدا قال آمينا
معجم مقاييس اللغة — صفحة 135
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٣٥