يقال أمنت الرجل أمنا وأمنة وأمانا وآمنني يؤمنني إيمانا .
والعرب تقول رجل أمان إذا كان أمينا .
قال الأعشى :
ولقد شهدت التاجر ال أمان * مورودا شرابه
وما كان أمينا ولقد أمن .
قال أبو حاتم الأمين المؤتمن .
قال النابغة :
وكنت أمينة لو لم تخنه * ولكن لا أمانة لليماني
وقال حسان :
وأمين حفظته سر نفسي * فوعاه حفظ الأمين الأمينا
الأول مفعول والثاني فاعل كأنه قال حفظ المؤتمن المؤتمن .
وبيت آمن ذو أمن .
قال الله تعالى * ( رب اجعل هذا البلد آمنا ) * .
وأنشد اللحياني :
ألم تعلمي يا اسم ويحك أنني * حلفت يمينا لا أخون أميني
أي آمني .
وقال اللحياني وغيره رجل أمنة إذا كان يأمنه الناس ولا يخافون غائلته وأمنة بالفتح يصدق ما سمع ولا يكذب بشيء يثق بالناس .
فأما قولهم أعطيت فلانا من آمن مالي فقالوا معناه من أعزه علي .
وهذا وإن كان كذا فالمعنى معنى الباب كله لأنه إذا كان من أعزه عليه فهو الذي تسكن نفسه .
وأنشدوا قول القائل :
ونقي بآمن مالنا أحسابنا * ونجر في الهيجا الرماح وندعي
معجم مقاييس اللغة — صفحة 134
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٣٤