دائما ما دام ب و إذا صدق النقيض مع الأصل - ينتج نقيض الأصل و من الخاصتين حينية لا دائمة - و من الوقتيتين و الوجوديتين و المطلقة العامة مطلقة عامة .
و السوالب من الدائمتين تنعكس دائمة - و من العامتين عرفية عامة و من الخاصتين - عرفية خاصة لا دائمة في البعض و البيان في الجميع كما ذكرنا - من ضم نقيض العكس مع الأصل لينتج المحال - و هو سلب الشيء عن نفسه و لا عكس للممكنتين إيجابا - على المذهب المنصور إذ مفهوم الأصل فيهما كل ما هو ج بالفعل ب بالإمكان - و مفهوم العكس أن ما هو ب بالفعل ج بالإمكان - و يجوز أن لا يكون ب بالإمكان ب بالفعل لعدم خروجه من القوة - إلى الفعل أصلا فلا يصدق العكس .
و أما على رأي الفارابي فينعكسان ممكنة - و لا لهما و للبواقي سلبا للنقيض في بعض المواد .
لمعة 7
عكس النقيض تبديل نقيضي الطرفين - مع بقاء الصدق و الكيف و حكم الموجبات - في أحد العكسين حكم السوالب في الآخر - و بالعكس مع الاتحاد في البيان و النقض - و من كان ذا قريحة لا يصعب عليه أحكام الموجبات - في باب العكوس و أمثلتها - و القاعدة الإشراقية أغنت من تعديد أصناف كثيرة - كما أشرنا إليه .