العظيمة السنام . والصفايا : )
جمع صفية وهي الناقة الغزيرة اللبن . والعبدان بالكسر : جمع عبد .
والعازب : النبت البعيد عن الناس فلم يرع فهو أتم له . وهو بالعين المهملة والزاي المعجمة . وقد حرف العيني هذه الكلمة لفظاً ومعنى فقال : والغارب بالغين المعجمة والراء : ما بين السنام والعنق .
والحطيئة تقدمت ترجمته في الشاهد التاسع والأربعين بعد المائة .
وأما البيت الآخر وهو :
* متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا
* تجد حطباً جزلاً وناراً تأججا
* فإن تلمم فيه بدل من تأتنا لأن الثاني من جنس الأول فإنه يقال : ألم الرجل بالقوم إلماماً : أتاهم فنزل بهم . ومنه قيل : ألم بالمعنى إذا عرفه وألم بالذنب : فعله . كذا في المصباح .
كما أن تعشو من جنس الإتيان فلولا أنه في شعر لجازم جزمه .
ويدل عليه كلام سيبويه المتقدم وكلام الشارح المحقق فإنه لو كان مراده بالمثلية في قوله : ويجوز في مثله البدل وقوع المضارع بين الشرط والجزاء فقط لقال : إذا كان الثاني من جنس الأول ولم يقل لأن الثاني إلخ .
وكذا قال اللخمي في شرح أبيات الجمل قال : ولو كان تعشو في موضع يقوم بالجزم فيه وزن الفعل لجاز أن يبدل من تأته لأن معناهما واحد لأنه كثر في كلامهم حتى صار كل قاصد عاشياً . والحطب الجزل بفتح الجيم : الغليظ منه .
يريد أنهم يوقدون الجزل من الحطب لتقوى نارهم فينظر إليها الضيوف على بعد ويقصدونها .
خزانة الأدب — صفحة 99
مساهمون: البغدادي
ص٩٩