واقتصر ابن عصفور في كتاب الضرائر على أن الضمير الواقع مبتدأ محذوف والجملة صفة لقتل لكن جعل حذفه ضرورة .
وكذا خرجه ابن هشام في الأشياء التي تحتاج إلى الربط من الباب الرابع من المغني إلا أنه لم يقيده بضرورة . وقيل فيه غير ذلك .
وروى أيضاً : وبعض قتل عار فلا شاهد فيه .
قال ابن السيد فيما كتبه على كامل المبرد : قال أبو العباس المبرد : هكذا أنشده النحويون ورب قتل عار على إضمار هو عار . وأنشدنيه المازني : وبعض قتل عار وهو الوجه .
والبيت من قصيدة لثابت قطنة رثى بها يزيد بن المهلب بن أبي صفرة أورد منها أربعة أبيات الشريف الحسيني في حماسته وبعده :
* شهدتك من يمن عصائب ضيعت
* ونأى الذين بهم يصاب الثار
*
* حتى إذا شرق القنا وجعلتهم
* تحت الأسنة أسلموك وطاروا
* واقتصر الجاحظ في البيان والتبيين منها على الثلاثة أبيات وكذلك صاحب الأغاني وهي :
* كل القبائل بايعوك على الذي
* تدعو إليه طائعين وساروا
*
* حتى إذا حمي الوغى وجعلتهم
* نصب الأسنة أسلموك وطاروا
* إن يقتلوك فإن قتلك لم يكن . . . البيت والعصائب : جمع عصابة وهي الجماعة . وشرق القنا أي : احمرت الرماح بالدم . وأسلموك : خذلوك ولم يعينوك . والأسنة : جمع سنان وهي حديدة الرمح التي يطعن بها . ونصب الأسنة : )
قبالتها وجهتها . والوغى : الحرب . وحميها عبارة عن اشتدادها .
خزانة الأدب — صفحة 577
مساهمون: البغدادي
ص٥٧٧