* أعشى همدان واسمه عبد الرحمن بن عبد الرحمن .
ولا يخفى أن هذا الشاعر إسلامي في الدولة المروانية زمن الحجاج ولم يكن في زمن الأسود بن المنذر .
وأنشد بعده
( ( الشاهد الثامن والتسعون بعد السبعمائة ) )
الكامل
* إن يقتلوك فإن قتلك لم يكن
* عاراً عليك ورب قتل عار
* على أن الأخفش استدل به على اسمية رب فهي مبتدأ وعار خبرها .
وأقول : مفهوم أنه يجوز على خلاف الأولى ما ذكره الأخفش وهو خلاف ما اختار فيها من أنها مبتدأ لا خبر له فكان الظاهر على مذهبه أن لا يذكر الأولى .
ومن جعل رب حرف جر زائداً لا يتعلق بشيء قال : قتل المجرور في محل مبتدأ مرفوع وعار خبره وما في رب من معنى التكثير هو المخصص لابتدائيه قتل .
خزانة الأدب — صفحة 576
مساهمون: البغدادي
ص٥٧٦