فما صفراء تكنى أم عوف
* كأن رجيلتيها منجلان
* فقال : زرادة . قال : أصبت . ثم قال : الوافر
* فما اسم حديدة في الرمح ترسى
* دوين الصدر ليست بالسنان
* قال : زز . قال : أحسنت . ثم قال : الوافر
* أتعرف مسجداً لبني تميم
* فويق الميل دون بني أبان
* قال : بني سيتان . فقلنا : أصبت يا أبا عطاء وضحكنا . انتهى .
وفي رواية غيره أنه أجابه في الأول ببيت وهو : )
* فتلك زرادة وأذن ذناً
* بأنك قد عنيت به لساني
* يريد بالزرادة : الجرادة . وأذن ذناً أي : أظن ظناً .
هذا سراقة للقرآن يدرسه على أن الضمير في يدرسه ضمير المصدر المفهوم من يدرس أي : يدرس الدرس .
وقد تقدم شرحه في الشاهد الثاني والثمانين .
وتمامه :
خزانة الأدب — صفحة 547
مساهمون: البغدادي
ص٥٤٧