أبو عبيد : البادية وقال ابن السيد : واد تسكنه الجن . وقال ابن الأنباري : هو واد لبني عامر وقيل : موضع .
وقال أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم : واد لبني عامر . وقال أبو حاتم عن الأصمعي : واد لبني سعد .
وذكره أبو عبيد أحمد بن محمد بن الهروي مهموزاً وذلك أنه ذكر حديث ابن المسيب في حريم البئر فقال : البديء البئر التي ابتدئت فحفرت وليست عادية . قال : والبدي في غير هذا الموضع : بلد تسكنه الجن . فإن كان هذا الذي ذكره الهروي صحيحاً فهو موضع آخر والله أعلم لأن البدي المذكور في الشواهد آهل يسكنه الناس ويرعونه .
أقول : قول الهروي : والبدي في غير هذا الموضع : بلد يريد : غير مهموز بدليل أن كلامه في المهموز وقول البكري آهل يسكنه الناس يريد عليه بيت هذه المعلقة .
ورواسياً حال من اسم كان لأنه في المعنى مفعول لأشبه وصرفه للضرورة . وأقدامها فاعل رواسي جمع قدم . )
وقوله : أنكرت باطلها . . . إلخ هذا جواب رب . قال الزوزني : باء بكذا : أقر به ومنه قولهم في الدعاء : أبوء لك بالنعمة .
يقول : أنكرت باطل دعاوي تلك الرجال الغلب وأقررت بما كان حقاً منها عندي أي : في اعتقادي ولم تفخر علي كرامها أي : ولم يغلبني بالفخر كرامها من قولهم : فاخرته ففخرته أي : غلبته بالفخر .
وكان ينبغي أن يقول : ولم تفخرني كرامها ولكنه ألحق علي حملاً
خزانة الأدب — صفحة 519
مساهمون: البغدادي
ص٥١٩