البقر خاصة مدبوغة ولا يقال لغير جلود البقر سبت والجميع سبوت وأسبات . فأما ما كان من جلود الضأن خاصة فهو السلف والواحدة سلفة وهي أضعف من الماعز وألين .
وقال أبو زياد : خيرها ما دب بالقرظ ثم الأرطى ثم السلم . وشرها ما دبغ بالآلاء . وقال : الألاء شديد المرارة شديد الخضرة طيب الريح . انتهى ما أردنا منه .
وقول عنترة : يحذى نعال السِّبت يريد أنه من الملوك الذين يلبسون النعال السبتية الرقيقة الطيبة )
الريح . وهم يتمدحون بجودة النعال كما يتمدحون بجودة الملابس .
قال النابغة : الطويل
* رقاق النعال طيب حجزاتهم
* يحيون بالريحان يوم السباسب
* أراد أنهم ملوك لا يخصفون نعالهم إنما يخصفها من يمشي . والحجزة : الوسط . أراد أنهم يشدون أزرهم على عفة . والسباسب : يوم الشعانين . وأراد برقة النعال أن نعالهم ليست بمطبقة .
وقال النجاشي : الطويل لا يأكل الكلب السروق نعالنا إنما يأكل الكلب الفطير من النعال . وأما السِّبت فلا .
خزانة الأدب — صفحة 491
مساهمون: البغدادي
ص٤٩١