* حتى تمول يوماً أو يقال فتى
* لاقى التي تشعب الأقوام فانشعبا
* انتهى .
وقد أخطأ في هذا فإن صاحب القصيدة هو سهم الذي ذكره أولاً والبيتان من تلك القصيدة وقد نسبها إليه أبو تمام وغيره . وقد اشتبه على الآمدي فظن سهماً اثنين وأن صاحب القصيدة غير سهم الغنوي والصواب ما ذكرنا . وسهم الذي ذكره ثانياً مجهول ولهذا لم يرفع نسبه لا إلى أب ولا إلى جد . ولم يذكره غير الآمدي أحد . والله أعلم بالصواب .
خزانة الأدب — صفحة 437
مساهمون: البغدادي
ص٤٣٧