والفضل فينهاهم عن المقابح والجهل . والفعل منه أدبي آدب أدباً من باب فرح فأنا أديب .
والمتأدب : الذي قد أخذ من الأدب بحظ وهو متفعل من الأدب يقال منه أدب الرجل يأدب إذا صار أديباً مثل كرم إذا صار كريماً . انتهى .
والبيت من قصيدة لسهم بن حنظلة الغنوي أورد بعضها أبو تمام في كتاب مختار أشعار القبائل . وهذا ما أورده :
* إذا افتقرت نأى واشتد جانبه
* وإن رآك غنياً لان واقتربا
*
* وإن أتاك لمال أو لتنصره
* أثنى عليك الذي تهوى وإن كذبا
*
* مدلى القرابة عند النيل يطلبه
* وهو البعيد إذا نال الذي طلبا
*
* حلو اللسان بعيد القلب مشتمل
* على العداوة لابن العم ما اصطحبا
*
* الله مخلف ما أنفقت محتسباً
* إذا شكرت ومؤتيك الذي كتبا
*
* لا بل سل الله ما ضنوا عليك به
* ولا يمن عليك الله ما وهبا
*
* يا للرجال لأقوام أجاورهم
* مستقبسين ولما يقبسوا لهبا
*
* يصلون ناري وأحميها لغيرهم
* ولو أشاء لقد كانوا لها حطبا
*
* من الرجال رجال لا أعاتبهم
* ولا تفزع منهم هامتي رعبا
*
* من لا يزل غرضاً أرمي مقاتله
* لا يتقي وهو مني واقف كثبا )
* ( ولا أسب امرأ إلا رفعت له
* عاراً يسب به الأقوام أو لقبا
*
* قد يعلم الناس أني من خيارهم
* في الدين ديناً وفي أحسابهم حسبا
* قال التبريزي في شرح إصلاح المنطق لابن السكيت : يريد أنه يقهر الناس فيمنعهم ما يريدون منه ولا يمنعونه ما يريد منهم لعزته . وجعله أدباً حسناً . هذا تفسير أبي محمد .
خزانة الأدب — صفحة 435
مساهمون: البغدادي
ص٤٣٥