* وقد فتن الناس عن دينهم
* وخلى ابن عفان شراً طويلا
* وقال أبو الفرج الأصبهاني : كان شاعراً مخضرماً أدرك الجاهلية والإسلام وغزا الطالقان في عهد عمر مع العباس بن مرداس وأخيه . وأنشد له في ذلك أبيات منها : الوافر
* سقى مزن السحاب إذا استهلت
* مصارع فتية بالجوزجان
* وقوله : ضحوا . . . إلخ أي : ذبحوه كالأضحية . في المصباح : وضحى تضحية إذا ذبح الأضحية وقت الضحى . هذا أصله ثم كثر حتى قيل ضحى في أي وقت كان من أيام التشريق . ويتعدى أي : بالحرف . فيقال : ضحيت بشاة .
قال ابن بري : قوله : ضحوا أي : جعلوه بدل الأضحية كأنهم قتلوه في أيام لحوم الأضاحي وذلك يوم الجمعة لثمان عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين من الهجرة . انتهى . )
والشمط بالتحريك : بياض الشعر من الرأس يخالط سواده والرجل أشمط والمرأة شمطاء .
وشمط يشمط من باب فرح . وعنوان مبتدأ بمعنى علامة وبه خبره والجملة صفة شمط .
وقال العيني : عنوان السجود حال من ضمير يقطع ويجوز جره على النعت لأشمط كأنه قال : بأشمط ظاهر الخير .
قال أبو الحجاج : وقد يكون حالاً من أشمط وإن كان نكرة لأنها مفهوم من يراد بها . هذا كلامه .
وأقول : الحالية ل تجوز لا لفظاً ولا معنى على الأول ولا لفظاً على الثاني للتعريف .
خزانة الأدب — صفحة 421
مساهمون: البغدادي
ص٤٢١