وقد كان يمكن تأويل هذا البيت على حذف التمييز لولا أن الأخفش حكى أن ذلك لغة للعرب . وزعم صاحب البسيط أنه لم يرد نكرة غير مضافة . وليس كما زعم بل ورد ولكنه أقل من المضاف .
ومنه قوله : الوافر )
* وسلمى أكمل الثقلين حسناً
* وفي أثوابها قمر وريم
*
* نياف القرط غراء الثنايا
* وريد للنساء ونعم نيم
* والنيم : الضجيع والضجيعة .
وأجاز بعض النحويين أن يكون فاعل نعم وبئس مضافاً إلى ضمير ما فيه الألف واللام فأجاز : القوم نعم صاحبهم أنت . وأنشد : الطويل .
فنعم أخو الهيجا ونعم شهابها قال بعضهم : والصحيح المنع . وهذا مما يحفظ ولا يقاس عليه . اه .
وبقي في القسمة النكرة الموصوفة كما تقدم في الشاهد قبل هذا .
وقال أبو علي في المسائل البصرية : علم أن العرب تجعل ما أضيف إلى ما ليس فيه ألف ولام بمنزلة ما فيه الألف واللام فترفعه كما ترفع ذلك فتقول : نعم أخو قوم زيد . قال :
خزانة الأدب — صفحة 418
مساهمون: البغدادي
ص٤١٨