وقوله : فنعم صاحب قوم . . . إلخ قال العيني : إشارة إلى فضل عثمان رضي الله تعالى عنه وأنه يغني يوم القيامة بالشفاعة غنى من دافع في الدنيا بسلاحه عن عزل الجماعة . وقد يكون هذا كلامه .
وليس معنى الشعر إنما معناه إشارة إلى قوله يوم الدار : من رمى سلاحه كان حراً .
وقوله : صاحب الركب أي : ركب الحج .
وأنشد بعده
( ( الشاهد التاسع والستون بعد السبعمائة ) )
البسيط
* أو حرة عيطل ثبجاء مجفرة
* دعائم الزور نعمت زورق البلد
* على أنه قد يؤنث نعم لكون المخصوص بالمدح مؤنثاً وإن كان الفاعل مذكراً فإنه أنث نعم مع أنه مسند إلى مذكر وهو زورق البلد . لأنه يريد الناقة فأنث على المعنى كما أنث مع البلد في قولهم : هذه الدار نعمت البلد حين أراد به الدار .
وكقول الراجز : الرجز
* نعمت جزاء المتقين الجنة
* دار الأماني والمنى والمنه
* والحرة : الكريمة وأراد بها الناقة . والعيطل : الطويلة العنق .
خزانة الأدب — صفحة 422
مساهمون: البغدادي
ص٤٢٢