تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
: إن فرج قريب اسم يكون . والصواب أنه مبتدأ خبره الظرف والجملة خبر يكون واسمها ضمير الكرب وأما قوله : * وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني * ثوبي . . . البيت * فثوبي بدل اشتمال من تاء جعلت لا فاعل يثقلني . اه . إلا أن ما استثناه ابن هشام في عسى لم يذكره الشارح المحقق . قال ابن هشم : تقول : كاد زيد يموت ولا تقول : يموت أبوه . ويجوز عسى زيد أن يقوم أبوه فترفع السبي . ولا يجوز رفعها ) الأجنبي نحو : عسى زيد أن يقوم عمرو عنده . اه . وما استثناه الشارح المحقق في كاد نحو : كاد زيد تخرج نفسه لم يذكره ابن هشام . فأفاد كل منهما فائدة ليست عند الآخر . ولقد صدق القائل في قوله : * ما حوى العلم جميعاً أحد * لا ولو مارسه ألف سنة * لكن ابن مالك جوز بقلة في خبر جميع هذه الأفعال أن يرفع غير ضمير الاسم قال في التسهيل : ويتعين عود الضمير من الخبر إلى الاسم . وكون الفاعل غيره قليل . اه . وقع في بعض نسخ التسهيل : وربما جاء خبر جعل جملة اسمية وفعلية مصدرة بإذا أو كلما وندر إسنادها إلى ضمير الشأن ودخول النفي عليها . اه . قال شارحه المرادي : ولم يتعرض المصنف لهذه الزيادة في شرحه . ومثال تصدره بكلما : جعل زيد كلما جاء عمرو ضربه . ويحتاج إلى سماع إلا أن في صحيح