* فقد جعلت أرى الشخصين أربعة
* والواحد اثنين مما بورك النظر
*
* وكنت أمشي على رجلين معتدلاً
* فصرت أمشي على رجل من الشجر
*
* وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني
* ثوبي فأنهض نهض الشارب السكر
* قوله : ما للكواعب استفهام إنكاري أنكر إعراض الكواعب عنه وهي جمع كاعب ويه الشابة التي نتأ ثديها وظهر . وعيساء : اسم امرأة . وأزور عن الشيء وتزاور عنه : مال عنه .
وتطوى بالبناء للمفعول . ودوني : أمامي . والحجر بضم ففتح : جمع حجرة . يريد أنهن لا يقبلن علي ويسددن أبواب الحجر أمامي .
وفراج : مبالغة فارج من فرجت الباب من باب ضرب إذا فتحته . وذب الرياد بالنصب : خبر آخر لكان وهو بالذال المعجمة أي : كثير الحركة والدخول والخروج . يقال : فلان ذب الرياد : وخولس : مجهول خالس الشيء : فاعل من خلست الشيء إذا اختطفته بسرعة على غفلة .
يريد أن النساء كن يتسارقن النظر إلي لحسني وشبابي عندما كنت خفيف الحركة . وجعلت من أفعال الشروع . وإنما رأى الشخصين أربعة لضعف بصره من شيخوخته وسنه .
وقوله : مما بورك النظر تهكم واستهزاء ببصره جعل ضعف بصره بركة لأنه يريه الشيء مضاعفاً .
وقوله : على رجل من الشجر أراد العصا فإن الشيوخ يعتمدون عليها في المشي .
ويروى : على أخرى من الشجر أي : على رجل أخرى من الشجر .
خزانة الأدب — صفحة 361
مساهمون: البغدادي
ص٣٦١