تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
وأنشد بعده : الوافر ولا يك موقف منك الوداعا لما تقدم قبله من أنه يجوز في الاختيار أن يخبر عن نكرة بمعرفة في ذينك البابين . قال ابن مالك في التسهيل : وقد يخبر هنا وفي باب إن بمعرفة عن نكرة اختياراً . وقال في شرحه : لما كان المرفوع هنا مشبهاً بالفاعل والمنصوب مشبهاً بالمفعول جاز أن يغني هنا تعريف المنصوب عن تعريف المرفوع كما جاز في باب الفاعل لكن بشرط الفائدة وكون النكرة غير محضة . من ذلك قول حسان : يكون مزاجها عسل وماء وليس بمضطر إذ يمكنه أن يقول : مزاجها بالرفع فيجعل اسم يكون ضمير الشأن . وقول القطامي : ولا يك موقف منك الوداعا وليس بمضطر إذ له ن يقول : ولا يك موقفي . والمحسن لهذا شبه المرفوع بالفاعل والمنصوب ) بالمفعول . وقد حمل هذا الشبه في باب إن كقول الفرزدق : الطويل * وإن حراماً أن أسب مجاشعاً * بآبائي الشم الكرام الخضارم *