يقول : لتسيرن إلى الماء سيراً حثيثاً . والجلذي بضم الجيم وسكون اللام بعدها ذال معجمة ومعناه السريع الشديد فهو وصف القرب . وقيل . منادى مرخم . وجلذية : اسم ناقته .
والضمير في فيهن عائد على الإبل ودل عليه سياق الكلام وذكر الناقة فأضمر وإن لم يجر لها ذكر .
والفصيل : ولد الناقة وغنما ذكره لأنه ناقته من جملة الإبل يسوقها إلى الماء سوقاً حثيثاً .
فيقول : لا أعذرك ما دام فيهن فصيل يطيق السير . ودجا الليل : أظلم . وهيا هيا زجر لها )
وتصويت حتى تسير أي : مبادرة . وليس منه فعل وهي مكسورة الأول . وقد حكيت بالفتح . قاله ابن خلف .
وقوله : وليس منه فعل يناقضه قول الجواليقي في شرح أدب الكاتب : يقال : هوى يهوي هياً ومقتضاه أنه بالفتح لا بالكسر وأنه مصدر لا اسم فعل إلا أن يكون هذا هو الأصل ثم نقل إلى اسم الفعل .
وأنشد بعده
( ( الشاهد الحادي والأربعون بعد السبعمائة ) )
وهو من شواهد سيبويه : الطويل
خزانة الأدب — صفحة 278
مساهمون: البغدادي
ص٢٧٨