اضبطي دلالك بمنفعة وصنعة ولا تكوني خرقاء لا تنفع أهلها . انتهى .
وقال أبو زيد : قوله : سماعي أي ذكري وحسن الثناء علي . ودلي بفتح الدال من دلت تدل ودللت أنا أدل مثل خجلت أخجل . انتهى . )
قال ابن عقيل : الدل قريب المعنى من الهدي وهما من السكينة والوقار في الهيئة والمنظر والشمائل وغير ذلك . قاله أبو عبيدة . والصناع : الماهرة الحاذقة بعمل اليدين .
وقال الأخفش في حواشيه على النوادر : قوله : كوني بالمكارم ذكريني تقديره : كوني ممن أقول له ذكرني إذا سهوت فجرى هذا على الحكاية كما قال : أراد : سمعت قائلاً يقول : الناس ينتجعون غيثاً فحكى . هذا كلامه .
وقال ابن هشام في المغني : جملة : ذكريني مؤولة بالجملة الخبرية أي : وكوني تذكرينني . انتهى .
وإنما أوله لما عرف من أن شرط خبر كان إذا كانت جملة أن تكون خبرية . وقال السخاوي : يجوز أن يكون الخبر محذوفاً وذكريني أمراً مستأنفاً أي : كوني بالمكارم مذكرة ذكريني .
وأنشد بعده
( ( الشاهد التاسع والثلاثون بعد السبعمائة ) )
الطويل
خزانة الأدب — صفحة 270
مساهمون: البغدادي
ص٢٧٠