تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وقوله : عدمنا خيلنا . . . إلخ النقع : الغبار . وكداء بالفتح والمد : الثنية التي في أصلها مقبرة مكة ومنها دخل الزبير يومئذ ودخل النبي صلى الله عليه وسلم من شعب أذاخر . وقوله : يبارين الأسنة . . . إلخ مباراتها الأسنة : أن يضجع الرجل رمحه فكان الفرس يركض ليسبق السنان . والمصغيات : الموائل المنحرفات المطعن . والأسل : الرماح . ورواية ابن هشام : ينازعن الأعنة مصغيات . وقوله : تظل جيادنا . . . إلخ المتمطرات : الخوارج من جمهور الخيل . قال ابن دريد في الجمهرة : كان الخليل يروي : يطلمهن بالخمر النساء وينكر يلطمهن ويجعله بمعنى ينفضن النساء بخمرهن ما عليهن من غبار أو نحو ذلك . قال : والظلم : ضربك خبزة الملة بيدك لتنفض ما عليها من وقوله : فنحكم بالقوافي أحكمه : كفه ومنعه . ومنه سمي القاضي حاكماً لأنه يمنع الناس من الظلم . قال جرير : الكامل * أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم * إني أخاف عليكم أن أغضبا * وقوله : ألا أبلغ أبا سفيان عني . . . إلخ المغلغلة : الرسالة الذاهبة إلى كل بلد من تغلغل إذا ) ذهب . وروى غير ابن هشام مصراعه الثاني كذا : فأنت مجوف نخب هواء
خزانة الأدب — صفحة 238 | البغدادي / محمد نبيل طريفي / إميل بديع اليعقوب