يفارقه . والتاء زائدة للمبالغة .
والداري أيضاً : العطار منسوب إلى دارين : فرضة بالبحرين فيها سوق كان يحمل إليها مسك من ناحية الهند .
قال الزمخشري : ويحتملهما كلامه لأن العطار يكتسب من ريح عطره فيصير بمنزلة المتعطر فالمعنى لست ممن يتشاغل بتطييب بدنه وثوبه أو يلازم زوجته فيكتسب من طيبها . والمتغزل : في الصحاح : مغازلة النساء : محادثتهن ومراودتهن . تقول : غازلتها وغازلتني والاسم الغزل .
وتغزل أي : تكلف الغزل . وجملة : يروح صفة متغزل أو حال من ضميره .
وأنشد بعده
( ( الشاهد السابع والعشرون بعد السبعمائة ) )
الطويل
* بتيهاء قفر والمطي كأنها
* قطا الحزن قد كانت فراخاً بيوضها
* على أن كان فيه بمعنى صار .
والتيهاء : المفازة التي لا يهتدى فيها فعلاء من التيه وهو التحير . يقال : تاه في الأرض يتيه تيهاً وتيهاناً أي : ذهب متحيراً .
والقفر : المكان الخالي يصف المطي بسرعة السير كأنها بمنزلة قطاً تركت بيوضاً صارت أفراخاً فهي تمشي بسرعة إلى أفراخها .
ومعنى كانت : صارت لأن البيوض صارت أفراخاً لا أنها كانت فراخاً . والقطا : طائر سريع الطيران .
خزانة الأدب — صفحة 204
مساهمون: البغدادي
ص٢٠٤