أي : من بريقها كأنها قرعة . اه .
والأثفية : الحجر الذي ينصب عليه القدر . والسرعوفة بضم المهملتين قال الصاغاني في العباب : هي الجرادة ويشبه بها الفرس . وأنشد هذا البيت .
وقد أورد ابن رشيق في العمدة هذه الأبيات الثلاثة الأخيرة في باب التقسيم قال : زعم الحاتمي أن أصح تقسيم وقع لشاعر قول الأسعر الجعفي يصف فرساً : الكامل
* أما إذا استقبلته فكأنه
* باز يكفكف أن يطير وقد رأى
*
* أما إذا استدبرته فتسوقه
* ساق قموص الوقع عارية النسا
*
* أما إذا استعرضته متمطراً
* فتقول : هذا مثل سرحان الغضا
* واختاره أيضاً قدامة وليس عندي بأفضل من قول امرئ القيس إلا بشرف الصفات :
خزانة الأدب — صفحة 183
مساهمون: البغدادي
ص١٨٣