تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وقوله : كما أكب على ساعديه النمر أراد : كأن فوق متنها نمراً باركاً لكثرة لحم المتن . اه . ولا يخفى أن هذا لا وجه له والصواب ما قاله ثعلب أي : في صلابة ساعد النمر إذا اعتمد على يده . وقوله : لها كفل . . . إلخ الصفاة بالفتح : الصخرة الملساء . والمسيل : مجرى السيل شبه كفلها في ملاسته بصفاة في مسيل أبرزها السيل وكشف ما كان عليها من التراب . والجحاف بضم الجيم بعدها مهملة : السيل الشديد . والمضر : الذي يضر بكل شيء يمر عليه أي : يهدمه ويقلعه . وقوله : لها منخر كوجار . . . إلخ الوجار بفتح الواو وكسرها بعدها جيم : جحر الضب شبه به منخرها لسعته . وتريح : تسنتشق الريح تارة وترسلها من أراح . والبهر بالضم : ضيق النفس عند الجري والتعب . وقوله : وعين لها حدرة . . . إلخ بفتح الحاء وسكون الدال المهملتين في الصحاح : وعين حدرة أي : مكتنزة صلبة . وعين بدرة أي : تبدر النظر ويقال : تامة كالبدر . وآخر بضمتين في الصحاح : وشق ثوبه أخراً ومن أخر أي : من مؤخره . وأنشد البيت . وقوله : إذا أقبلت قلت دباءة هي بضم الدال وتشديد الموحدة بعدها ألف ممدودة . قال أبو حنيفة في كتاب النبات : الدباء : القرع واحده دباءة وقرعة . وأنشد البيت ثم قال : وإنما شبهها بالدباءة لدقة مقدمها وفعامة مؤخرها . ) وقيل كذلك خلق الإناث من الخيل . وهذا في الإناث والذكور سواء يستحب